ليدوكايين Lidocaine و بريلوكايين Prilocaine لتأخير سرعة القذف

  يُعد الليدوكايين والبريلوكايين من المواد المخدرة الموضعية التي تُستخدم على نطاق واسع في المجال الطبي لأغراض متعددة، ومن أبرزها علاج سرعة القذف، وهي إحدى المشكلات الجنسية الشائعة التي تؤثر على العديد من الرجال حول العالم. تُعتبر هذه المشكلة مصدرًا للإحباط والقلق، وقد تؤثر سلبًا على العلاقة الزوجية. ولذلك، يبحث الكثيرون عن حلول فعالة وآمنة، وتأتي العلاجات الموضعية في مقدمة هذه الحلول.

آلية عمل الليدوكايين والبريلوكايين

يعمل كل من الليدوكايين والبريلوكايين عن طريق حجب إشارات الألم في الأعصاب، مما يقلل من حساسية المنطقة التي يتم تطبيقه عليها. عند استخدامهما لعلاج سرعة القذف، يتم وضع الكريم أو الرذاذ المحتوي على هذه المواد على رأس القضيب قبل العلاقة الجنسية بفترة قصيرة. هذا الإجراء يؤدي إلى تخدير خفيف للأعصاب السطحية، مما يقلل من الإحساس المفرط والتحفيز الذي غالبًا ما يؤدي إلى القذف المبكر.

على الرغم من أن الليدوكايين والبريلوكايين يعملان بطريقة متشابهة، إلا أن لهما خصائص مختلفة. الليدوكايين يبدأ مفعوله بشكل أسرع، بينما البريلوكايين يستغرق وقتًا أطول قليلًا لبدء مفعوله ولكنه غالبًا ما يكون تأثيره أطول. لذلك، غالبًا ما يتم دمجهما في منتج واحد (مثل كريم EMLA وكريم Pridocaine وسبراي Manovipricaine plus) للاستفادة من مميزات كليهما: سرعة المفعول ودوامه.





كيفية الاستخدام والاحتياطات الواجبة

تتضمن طريقة استخدام هذه المنتجات وضع كمية صغيرة من الكريم أو الرذاذ على رأس القضيب قبل ممارسة العلاقة بمدة تتراوح بين 10 إلى 20 دقيقة، ثم مسح الفائض قبل بدء العلاقة. من المهم جدًا عدم استخدام كمية كبيرة لتجنب التخدير المفرط، والذي قد يؤدي إلى فقدان الإحساس بالكامل أو صعوبة في تحقيق الانتصاب.

يجب الانتباه إلى أن هذه المواد قد تنتقل إلى الشريك أثناء العلاقة إذا لم يتم مسحها بشكل كامل، مما قد يؤدي إلى تخدير موضعي في الأعضاء التناسلية للشريك، وهو أمر غير مرغوب فيه. لذلك، يُنصح بمسح الفائض أو استخدام واقي ذكري للحماية.

على الرغم من أن هذه العلاجات تعتبر آمنة بشكل عام، إلا أن هناك بعض الآثار الجانبية المحتملة التي قد تحدث، مثل:

  • احمرار أو تورم خفيف في المنطقة.

  • شعور بالوخز أو الحرقان في بداية الاستخدام.

  • فقدان مؤقت للإحساس أو صعوبة في الانتصاب إذا تم استخدام كمية كبيرة.

  • تفاعلات حساسية نادرة في بعض الحالات.

إذا حدثت أي من هذه الأعراض بشكل شديد، يجب التوقف عن الاستخدام واستشارة الطبيب.

هل الليدوكايين والبريلوكايين حل دائم؟

من المهم التأكيد على أن العلاجات الموضعية مثل الليدوكايين والبريلوكايين هي حلول مؤقتة ومباشرة لمشكلة سرعة القذف. إنها تساعد في إطالة فترة الجماع وتقليل القلق المرتبط بالقذف المبكر، لكنها لا تعالج السبب الأساسي للمشكلة. يمكن أن يكون السبب نفسي، مثل القلق أو التوتر، أو عضويًا في بعض الحالات النادرة.

للحصول على نتائج دائمة، قد يحتاج الرجل إلى اتباع نهج علاجي شامل يشمل العلاج السلوكي، مثل تقنية التوقف والبدء أو تقنية الضغط، بالإضافة إلى استشارة طبيب متخصص لتحديد السبب الجذري ووضع خطة علاجية مناسبة. قد يوصي الطبيب أيضًا بدمج العلاج الموضعي مع العلاج السلوكي أو الأدوية الفموية في بعض الحالات.


بشكل عام، يعتبر الليدوكايين والبريلوكايين خيارًا علاجيًا فعالًا ومناسبًا للعديد من الرجال الذين يعانون من سرعة القذف، خاصةً لأولئك الذين يبحثون عن حل سريع ومباشر. ومع ذلك، يجب استخدامهما بمسؤولية واتباع التعليمات بدقة، ويفضل دائمًا استشارة طبيب أو صيدلي قبل البدء في أي علاج لضمان السلامة والفعالية.

Comments