يعتبر الانتصاب الصباحي (أو ما يُعرف علمياً بالانتصاب الليلي المرتبط بمرحلة النوم العميق) أحد أدق "أجهزة الإنذار" الطبيعية في جسم الرجل. فهو ليس مجرد علامة على القدرة الجنسية، بل هو انعكاس مباشر لسلامة الجهاز الدوري، التوازن الهرموني، وجهاز الأعصاب. في هذا المقال، نسلط الضوء على الأسباب الكامنة وراء غياب هذه الظاهرة ومتى تستدعي التدخل الطبي. 1. الفيسيولوجيا الطبيعية للانتصاب الصباحي يحدث هذا النوع من الانتصاب تلقائياً أثناء مرحلة النوم بحركة العين السريعة (REM) . في هذه المرحلة، يسترخي الجهاز العصبي الودي (المسؤول عن التوتر) وينشط الجهاز نظير الودي، مما يسمح بتدفق الدم إلى الأنسجة الكهفية. غياب هذه العملية بشكل متكرر قد يشير إلى خلل في إحدى حلقات هذه السلسلة الحيوية. 2. أبرز أسباب انعدام الانتصاب الصباحي أولاً: العوامل الهرمونية (نقص التستوستيرون) يعد هرمون التستوستيرون المحرك الأساسي للرغبة والعملية الفيزيولوجية للانتصاب. انخفاض مستوياته (Hypogonadism) نتيجة التقدم في العمر، السمنة، أو مشاكل في الغدد، يؤدي بشكل مباشر إلى تراجع أو اختفاء الانتصاب الصباحي. ثانياً: العوامل ال...
- Get link
- X
- Other Apps